منتدى الشامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  النجمة مريم أوزرلي: اكتشفت جذوري من خلال تجربتي مع حريم السلطان 2012 ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب
Admin


عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 12/07/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: النجمة مريم أوزرلي: اكتشفت جذوري من خلال تجربتي مع حريم السلطان 2012 ؟؟   الأحد يوليو 15, 2012 2:20 am

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


الألمانية مريم أوزرلي ذات الأصل
التركي كانت تحلم بهوليوود، ولم تتوقع أبداً أن تأتي من الشرق الرياح التي
تحمل قاربها إلى قلب المشهد الفني لتتوجها نجمة بامتداد الوطن العربي كله
من خلال دورها في “حريم السلطان”.

*مريم.. لو طلبت منك في البداية أن تعرفي نفسك للجمهور العربي ماذا تقولين؟

أقول لهم قبل كل شيء شكرا على اهتمامكم بالعمل ومتابعته والنجومية التي
منحتموها لي.. أنا التي اعتبر نفسي ممثلة مجتهدة في بداية الطريق، ولدت في
ألمانيا لأبوين من المهاجرين الأتراك، لم أزر بلد والدي قبل ترشيحي للدور،
وكانت علاقتي بتاريخها وثقافتها وحتى لغتها محدودة جدا، وبدأت التمثيل
مبكرا لكنني لم أكن أتوقع أبداً أن تأتيني هذه الفرصة وهذا الدور.

*من رشحك له إذن؟

الترشيح للأدوار في أوروبا يتم بشكل احترافي، بمعنى أن المخرج وفريق
الإنتاج يتخيل الممثل المطلوب للدور كما كتبه السيناريست، ويرسل بمواصفاته
إلى وكالات متخصصة لديها قاعدة بيانات بالممثلين، وهي التي ترشح وبعدها
يأتي الاختبار أمام الكاميرا، ومخرج “حريم السلطان” كان يبحث عن مواصفات
معينة فيمن تؤدي شخصية “هويام”، وأرسل يبحث عنها لدى الوكالات الأوروبية
المختلفة لتصبح من نصيبي.

اختبار صعب

*وهل أجريت اختبارا أمام الكاميرا أم إن مواصفاتك أهلتك للدور مباشرة؟

بل خضت اختبارا صعبا من أجل الفوز بالدور رغم انطباق المواصفات الشكلية
علي، لكنها الطريقة الاحترافية في اختيار “الكاست” التي تؤدي إلى نتائج
جيدة.

*عندما تسلمت السيناريو.. كيف بدأت الاستعداد للشخصية؟

عندما تسلمت السيناريو شعرت بالرعب لأنه باللغة التركية التي لم أكن
أجيدها وقتها، وكانت مهمتي الأولى هي محاولة الدخول في أعماق الشخصية،
واكتشاف مشاعرها تجاه الآخرين وتجاه ما يمر بها من مواقف وأحداث.

*عندما اقتربت من الشخصية.. كيف وجدتها؟

هي دون مبالغة “حالة متفجرة” من المشاعر والأحاسيس، وتجسيدها كان عبئاً
عاطفياً وعصبياً كبيراً جداً، وبقدر ما هو ممتع بقدر ما كان مرهقاً.

من جارية لزوجة

*وما مفتاحك لأدائها؟

درست شخصية روكسيلانة أو هويام في النسخة العربية، وشعرت بأن مفتاحي
لأدائها هو ذكائها الشديد، الذي جعلها قادرة على السيطرة على السلطان،
وإقناعه بأن يرفعها من منزلة الجارية إلى الزوجة، ثم أم وريث العرش،
فالذكاء كان المحرك الرئيسي لكل التحولات في حياتها.

*مريم.. هل اكتفيت بالسيناريو أم لجأت إلى كتب تاريخية لاكتشاف هذه الفترة ومعالمها؟

الحقيقة اكتفيت بالسيناريو لأنني ممثلة تلعب دوراً ولست باحثة تاريخية،
كما أنني تعاقدت على أداء هذا السيناريو، ولو وجدت اختلافا بينه وبين أحد
كتب التاريخ فعلي أن أؤدي المكتوب في السيناريو ولا أغيره.

*هل علمت أن كثيرين شككوا في مصداقية العمل تاريخيا واتهموا صناعه بتزييف الحقائق؟

علمت وحزنت جداً.. المشكلة من وجهة نظري أن البعض حمل الأمور فوق طاقتها؛
لدرجة أن الرقابة التركية تلقت عددا كبيرا من الشكاوى ضد العمل، رغم أنه
عمل فني وليس فيلماً وثائقياً، فهو تناول درامي لفترة معينة وليس توثيقا
لها.

المستوى النفسي

*هل تأثرت شخصيا بهذه الاعتراضات؟

تأثرت على المستوى النفسي خصوصاً عقب الاعتراضات الكثيرة على المشهد الذي
أرقص فيه للسلطان، ولكن في المقابل هناك كثيرون أعجبهم العمل وأعجبهم دوري؛
حتى أن هناك من يوقفني وأنا أتجول في شوارع استانبول ليلتقط صورة معي أو
يعانقني مهنئاً.

*وهل يمكن أن تؤثر الاعتراضات على فكرة استكماله في أجزاء؟

لا أظن، فنحن بدأنا بالفعل تصوير الجزء الثاني، ولا أعتقد أن يتم منع
العمل أو وقف تصويره رغم المناقشات الساخنة حوله في البرلمان التركي.

*المسلسل لم يثر الجدل ذاته في الوطن العربي، بل حقق نجاحا كبيرا دونما اعتراضات تذكر؟

هذا حقيقي، وقد علمته من الإعلام ومن المتابعات والإحصاءات التي تجريها
الشركة المنتجة وأسعدني جدا، وبصراحة لم أحلم يوما بكل هذه الجماهيرية في
العالم العربي، وأعتقد أن سر عدم وجود اعتراضات عليه أن الجمهور العربي
تلقاه كعمل فني بحت بعيدا عن المؤثرات التاريخية والسياسية.

عمل فني ضخم

*ترين أن العمل يستحق كل هذا النجاح في حال تقييمه فنيا.. بعيداً عن حسابات التاريخ والسياسة؟

بالتأكيد، فهو عمل فني ضخم توافرت له كافة عناصر النجاح، من نص مبدع في
تناوله للحالات الإنسانية، وإخراج وإنتاج احترافي يرقى للمنافسة مع الأعمال
الأوروبية، وبالنسبة للأعمال التاريخية فإن الإبهار في الصورة أحد العوامل
المهمة في نجاح أي عمل، وهذا ما توافر في “حريم السلطان”.

الإقامة الدائمة

*وهل يمكن أن يغير العمل مسارك أنت شخصياً إلى الشرق، بمعنى أن تتركي ألمانيا لتقيمي في تركيا وتشاركي في الأعمال الدرامية التركية؟

المسافة بين كاسل واستانبول ليست بعيدة وبالتأكيد سأظل مقيمة في منزل
أسرتي بألمانيا، لكنني أعتقد أن شيئاً سيظل يربطني ببلدي الأم وإنتاجها
الفني، وبالتأكيد ستعرض علي أعمال تركية أخرى، وسأتحمس للجيد منها لكن هذا
لا يعني الانتقال للإقامة الدائمة في تركيا، وعموما هذا الأمر لم يعد له
قيمة حاليا، فالعالم انفتح على بعضه وهناك ممثلون عالميون يعملون في
هوليوود رغم أن إقامتهم الأساسية في استراليا.

*هل يمكن أن نراك في عمل هوليوودي؟

حاليا لا أفكر في أي شيء سوى الجزء الثاني من مسلسل “القرن العظيم” الذي
عرضت نسخته العربية تحت اسم حريم السلطان، والذي سيكون دراما مبهرة مليئة
بالتحولات والتناقضات، وأعتقد أن العمل في جزئه الثاني سيجذب الجمهور أضعاف
الجزء الأول.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habebty-iraq2.yoo7.com
 
النجمة مريم أوزرلي: اكتشفت جذوري من خلال تجربتي مع حريم السلطان 2012 ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كارثة 2012.. حقيقة أم خيال؟!
» كونكر تهييس نزلت منتدي بحر النجوم
» القائمة الإسمية للأعضاء المنتخبين لمكاتب الإتحاديات للهيئات الرياضية الوطنية -العهدة 2009-2012
» مجموعة من الافلام التى تتحدث عن عام 2012 ( نهاية العالم ) اربعة افلام
» ==تدمير المسجد الاقصى2012م==

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احنا المصريين :: المنتدى :: مسلسل حريم السلطان Muhteşem Yüzyıl الموسم الثانى :: صور واخبار والحلقات مدبلجه مسلسل حريم السلطان الموسم الثانى-
انتقل الى: